الجغرافيا الاجتماعية والفضاء المديني ثنائية الإثني والتمديني: الجالية اليهودية بمنطقة "الحفصية" نموذجا

شهاب اليحياوي

الملخص


الملخص:


إنّ أيّ تخطيط تنمويّ للفضاء المدينيّ مدعوّ اليوم إلى الاستناد إلى التفكير العلمي حول البعد اللا شكلي للتنمية الحضرية. ويستدعي ذلك مقاربة الفضاء المديني من زاوية الفاعل المديني الذي هو في اتجاه البحث المستعمل للفضاء. ويحتكم الفاعل المديني الذي هو شاغل فضائه الخاص (الدار) والعام (المدينة) إلى تصوّر وتمثّل للفضاء وذاكرة جماعية مثلما إلى رأسمال ثقافيّ ورمزيّ. إلاّ أنّه كفاعل عقلاني يستند في فعله الاجتماعي إلى أهداف وغايات تمارس توجيها لفعله ينعكس في ممارسات المقاومة التي يبديها في مواجهة تحديدات النسق الاجتماعي. يدفع هذا الفعل الذي يمارسه الفاعل على فضائه الخاص منه والعام وانعكاسه على اتجاه التغيّر الموجّه والمنظّم للفضاء المديني والتغيّر الاجتماعي، إلى طرح سؤال إشكالي: أيّ دور للفاعلين الاجتماعيين في توزيع الفضاء المديني والتغيّر الاجتماعي؟


نتناول هذه الإشكالية بالنظر إلى بعدين: العام والخاص. ونقارب كلّ بعد منهما ضمن التحليل السوسيو ـ مورفولوجي على صعيدين: التمثّل والممارسة. ويتحدّد مدلول الفضاء ووظيفته الفعليّة ضمن وعبر الاستعمال الذي تقيمه الذوات الاجتماعية الشاغلة له. وبالتالي نفترض أنّ العامل المدينيّ في متعدّد تمظهراته يكشف عن تداخل الشكلي والمنظّم والموجّه والمخطط مع اللا شكلي والعفويّ والإنسانيّ، أي أنّ الفضاء ـ بمعنى آخر هو خلق جماعيّ وفرديّ، شكليّ ولا شكليّ ونتاج تفاعل التغيير المخطط والمبرمج مع التغيير العفوي الموازي واللاشكلي.


الكلمات المفاتيح: التغير الاجتماعي، التغير المخطط، التغير العفوي، الفاعل المديني، الرمزية الاجتماعية، الجغرافيا الاجتماعية


Resumé:


Tout approche sociologique de l’espace urbain est convoqué de mettre l’accent sur la dimension informelle du développement urbain.ce qui implique a l’analyse de traiter l’espace urbain du point de vue de l’acteur urbain qui est l’utilisateur. Tout acteur social occupant son espace privé (maison) et commun (cité, ville) se réfère à une conception et une représentation de l’espace vécu et intériorise une mémoire collective. La conduite socio-spatiale de l’acteur urbain comme entité sociétale dépasse son aspect matériel et relève un capital symbolique et culturel. L’acteur urbain se réfère, comme acteur rationnel, à des objectifs et des normes qui influencent et orientent ses actes socio-urbains, et se manifestent dans les résistances qu’il exerce vis-à-vis des contraintes du système social. La problématique essentielle de cette recherche est qu’elles rôles ont les différents et les divers acteurs sociaux dans la répartition de l’espace urbain et le changement social. On aborde cette problématique en présence des dualités: le privé et le public/ la représentation et le pratique / le matériel et le symbolique …


les mots clés: l’espace urbain, développement, capital symbolique, cité, ville


الكلمات المفتاحية


التغير الاجتماعي، التغير المخطط، التغير العفوي، الفاعل المديني، الرمزية الاجتماعية، الجغرافيا الاجتماعية l’espace urbain, développement, capital symbolique, cité, ville

النص الكامل:

PDF

المراجع العائدة

  • لا توجد روابط عائدة حالياً.


جميع الحقوق محفوظة 2016 © مجلة إسهامات للبحوث والدراسات
P-ISSN: 2543-3539
E-ISSN: 2543-3636
كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية - جامعة غرداية - الجزائر